(تتمة) يوم آخر من أيام الله المتشابهة جمع كالعادة الأصدقاء في نفس المكان، اكتمل نصابهم بعد السابعة مساء، الجو بارد في الخارج، سي لحسن جهز المقهى بالمزيد من التدفئة، رغم عراك الأمس مع زبنائه، إلا أن وصالهم يتجدد، متناسين خلافات الأمس ممهدين الطريق لنزاعات أخرى قادمة لا محالة. نبيل، حسن، البدين وسليم، مستعدين كما العادةمتابعة قراءة “مقهى السعادة (الجزء السادس)”
أرشيف التصنيف: غير مصنف
مقهى السعادة. “الجزء الخامس”
نبيل يواصل الكلام، يواصل سرد مغامرته مع خدوج، هي مغامرة من بين المغامرات العديدة التي يملأ بها المقهى، جمهوره يتزايد، فحسن والبدين وسليم لا ينفكون عن التلميح بقدراته الخارقة في الايقاع بالفتيات والنساء، يلمحون لأصدقاء اخرين. حسن فكر في الأمر مليا، الدائرة بدأت تتسع، يا ليت الجمال ينتشر كما ينتشر القحب، كنا لنكون بحال أفضل…هكذامتابعة قراءة “مقهى السعادة. “الجزء الخامس””
في الحاجة إلى فكر جديد ودور المثقف في عالم اليوم :
تحتاج الأمم على الدوام إلى القيام بمراجعات نقدية لأنساقها الفكرية، وذلك قصد تجاوز كل ما قد يعرضها للتأخر وعدم مسايرة عصرها. فيما سيأتي محاولة متواضعة للتساؤل ليس إلا، قصد محاولة اكتشاف أين الخلل في منظومتنا الفكرية خاصة في دول عالمنا الثالث، لهذا فمحاولتنا ليست تقديما لحلول سحرية أو ناتجة عن معرفة دقيقة، فلست مثقفامتابعة قراءة “في الحاجة إلى فكر جديد ودور المثقف في عالم اليوم :”
شذرات…
أردت فقط من خلال ما يلي من الأسطر أن أجمع أشياء ربما لا يستقيم أن تجمع، وربما أيضا هذا هو الهدف الأسمى من كتابة الشذرات، فشكلها الأدبي هو فقرات أحيانا تكون متكاملة من حيث المعنى وأحيانا متفرقة، هذا مرتبط بالكاتب وبنفسيته ونمطه وهدفه من خلالها. عن الحياة أولا… لا نأتي إليها برغبتنا الحرة، بل علينامتابعة قراءة “شذرات…”
مقهى السعادة : (الجزء الرابع)
نبيل يواصل الحكي لأصدقائه وهو يقول، الانتظار يا أصدقائي شئ صعب جدا، يسحق كيان المرء، خصوصا عندما يكون شخص من نوعي، النوع العاشق للأثداء والمؤخرات، وخاصة عندما يكون موضوع الانتظار هو شخص مثل خدوج، صعب جدا أن أنتظر ولو لبرهة من الزمن قدوم الفرج، صدقوني يا أصدقائي أن قلت لكم أنني أعشق النساء وخصوصا، لممتابعة قراءة “مقهى السعادة : (الجزء الرابع)”
مقهى السعادة : (الجزء الثالث)
منذ مدة طويلة وهؤلاء هم المستقرون من شباب الحي في هذا المقهى لا يبرحونه إلا في أوقات النوم، أو عند الضرورة القصوى، هناك آخرون يأتون ويذهبون لكن لا يستقرون كهؤلاء الأربعة، هذا المقهى بالنسبة لهم كالوطن، يجدون فيه نوعا من الحرية ومتسعا للحديث الذي لا ينتهي، فهم يعيدون قصصا سبق أن سردوها من قبل، بالنسبةمتابعة قراءة “مقهى السعادة : (الجزء الثالث)”
مقهى السعادة : (الجزء الثاني)
ففي هذا الحي لكل واحد أعداءه، إن لم تصنعهم ظروف موضوعية، يضطر هو لخلقهم في مخيلته، ويواجههم بالرفض ولا يتحمل منهم حتى التحية العادية العابرة..
مقهى السعادة : (الجزء الأول)
يملأ ضجيج مرتفقي المقهى المكان، تسمع قهقهاتهم من مسافات بعيدة، معظمهم عاطلون عن العمل، لا وجود لأعمال ترضي طموحاتهم في المنطقة، أحيانا هناك من بينهم من يسافر نحو الشمال، يمضي هناك أشهر، حين يعود ينفق معظم ما جناه في اقتناء الحشيش ويمضي لحظات عند القحباوات الموجودات شمال الحي، لا يعكر راحتهم أحيانا إلا تفتيش السلطات للمكان.
المرحوم صديقي
“أيها الإنسان المهتوك القلب، الغارق في وحل الصدفة العمياء، في لغة الجنادب التي فقدت القدرة على الطيران، أنت لا تعرف شيئا البتة.” هكذا قال عبد الرحمان منيف في روايته قصة حب مجوسية. أنا لم أعرفه إلا في الغربة، لم أكتشف حجمه إلا في الأسفار، رغم أنه كان صديقا لي لسنوات الطفولة وظل بعدها كذلك، يقالمتابعة قراءة “المرحوم صديقي”
L’oasis, ma mère !…
L’oasis est une mère, liée toujours à ses enfants, elle ne peut pas les oublier, elle a toujours une place à garder pour eux. Ses enfants grandissent, ils l’a quittent cherchant d’autres horizons. Elle reste fidèle à eux, absents autant que présents. Quand ils reviennent, elle les accueille, d’une passion fort chaleureuse. Eux, ils neمتابعة قراءة “L’oasis, ma mère !…”
